اكتب مقالا عن:حصار وتحرير الخرطوم 1885م
حصار المهدى للخرطوم :
بعد معركة شيكان فكر المهدى مباشرةً فى تحرير الخرطوم وبدأ ذلك بحصارها فى وقت مبكر إبتداءاً من يناير 1884م .
بدأ المهدى فى الحصار من الجهة الشمالية فأرسل الى شيخه فى بربر محمد الخير عبدالله الذى قام على الفور بضم بربر للدولة المهدية ، كما قطع خط التلغراف بين القاهرة والخرطوم.
أما من الجهة الشرقية فقد أرسل الى شيخ أم ضواً بان العبيد ود بدر ومعه الشيخ مضوى
عبد الرحمن شيخ العيلفون.
أما الجهة الجنوبية فقد حاصرها الشيخ الأمين ود ام حقين شيخ الجزيرة اسلانج ومعه الشيخ
عبد القادر قاضى الكلاكلة.
ومن الجهة الغربية جاء المهدى بنفسه فى قوة قوامها ستين ألف مقاتل وعسكر فى ديم أبى سعد
عين المهدى القائد محمد عثمان أبوقرجة كقائد لقوات الحصار وأطلق عليه لقب
(أمير البرين والبحرين).
وبذلك تم تضييق الخناق على غردون فى الخرطوم ، حتى جاء شهر يوليو/1884م فتمكن غردون من إدارة معارك مع قوات الحصار فى كل من برى والجريف غرب ونجح فى فك الحصار مؤقتاً.
بعد ذلك قام المهدى بتعيين قائد جديد لقوات الحصار وهو عبد الرحمن النجومى ، وأطلق عليه لقب ( أمير أمراء حصار الخرطوم) فتمكن من إحكام السيطرة من جديد على غردون الذى إستنجد ببريطانيا.
حملة إنقاذ غردون:
بعد تضييق الخناق عليه ، أرسل غردون الى بريطانيا يطلب حمله لإنقاذه ، ولكن جاءت ردة الفعل من حكومة جلادستون بأن غردون تم تكليفه فقط بمهمة إستشارية ، وعلى من كلفه بأن يصبح حكمداراً على السودان أن يرسل حملة لإنقاذه.
وبما أن غردون كان محبوباً لدى الشعب البريطانى ، فقد ضغط مجلس العموم على حكومة جلادستون حتى وافقت على إرسال حملة بقيادة اللورد (ولسلى) ، وعلى الفور تحركت الحملة حتى وصلت الى مصر ، ومكثت هناك قرابة الثلاثة أشهر بسبب الخلاف حول الطريق الذى يجب أن تسلكه الحملة هل هو الطريق النيلى أم الطريق البرى ، وأخيراً تم الإتفاق على الطريق النيلى .
ولمواجهة الحملة أرسل المهدى الى شيخه محمد الخير بالتصدى لها ودعمه بمزيد من القوات بقيادة (موسى ود الحلو).
وفى مطلع يناير/ 1885م إشتبك موسى ود الحلو مع حملة الإنقاذ فى معركة عرفت بمعركة أبوطليح تمت فيها هزيمة الأنصار
فأرسل المهدى حملة أخرى بقيادة (النور عنقرة) إشتبكت مع حملة الإنقاذ فى معركة المتمة التى وقعت فى منتصف يناير/1885م والتى حقق فيها الأنصار بعض الإنتصارات ولكن تمت هزيمتهم وواصلت الحملة فى طريقها الى الخرطوم.
تحرير الخرطوم:
فى هذه اللحظات وبتاريخ 26/يناير/1885م إقتحم المهدى وأنصاره مدينة الخرطوم من كل الجهات وتمكنوا من قتل غردون الذى أراده المهدى حياً ، أما حملة الإنقاذ فقد وصلت بعد يومين من التحرير وعادت الى أدراجها قبل وصولها الخرطوم.
#تالت_ما_صعبه
تابعونا علي صفحتنا علي الفسبوك ??
https://www.facebook.com/School.Sud123/

